♥ منتدياتے تودرت إعزان ♥
ضيفنا الكريم
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..
أهلاً بك بين اخوانك واخواتك
آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
.:: حيـاك الله ::.
نتمنى أن نراك بيننا للتسجيل أنقر هنا





♥ منتدياتے تودرت إعزان ♥

♥ أخي الفاضل / أختي الفاضلة نرحب بكم في منتدياتے تودرت إعزان ♥
 
الرئيسيةبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتودرت/شاط للدردشة الصوتية

شاطر | 
 

 الشباب والزواج.....

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
TouDerT-i3zan
المديرة العام للمنتدى
المديرة العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 761
نقاط : 4789
تاريخ التسجيل : 09/11/2010
العمر : 32
الموقع : toudert.com

مُساهمةموضوع: الشباب والزواج.....   الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 7:23 pm




الشباب والزواج.. عزوف أم ظروف؟

عازب مع سبق الإصرار والترصد

العزوبية شبح يهدد مجتمعاتنا، أصبح صداعا يوجع الأسر العربية ويجعلها فريسة لآثاره السلبية المختلفة، فالكثير من الشباب رفع شعار "ابعد عن الزواج وغنِّ له" سواء بإرادته أو بسبب الظروف التي حاصرته من كل مكان فاستسلم لها ورفع الكارت الأحمر في وجه الزواج وارتضى بالعزوبية نصيبا له.

والسؤال الذي يطرح نفسه: هل الشباب عازف عن الزواج بإرادته، أم أنه مُجبَر على ذلك؟ وما الأسباب التي أدت بالشباب إلى تلك الحال؟ وهل من سبيل لعلاج هذه المشكلة التي تستهدف قطاعا يُفترض أن يكون أكثر القطاعات عطاء وإنتاجا؟.

التقينا بنماذج من حاملي لواء العزوبية، ناقشناهم في أسباب قرارهم وموقفهم من الزواج..

عزوف بالإكراه

الإحصائيات الرسمية تؤكد أن العزوبية فرضت نفسها بقوة على واقعنا العربي، وأصبحت ظاهرة تستحق التوقف عندها ودراستها جيدا لإيجاد الحلول لها. ولغة الأرقام التي لا تعرف الشك تشير إلى انخفاض نسبة الزواج بدرجة كبيرة في الدول العربية.

ولكن القدرة المادية ليست الشماعة التي يعلق عليها العزاب قرارهم؛ فقد يكون الشاب لديه من الإمكانيات المادية ما يكفي للزواج، إلا أنه لا يتزوج؛ بل يُشْبع رغبته تجاه الجنس الآخر بعلاقات غير شرعية تغنيه في كثير من الأحيان عن الزواج.

إلا أنني أعترف أن من سلبيات تعدد العلاقات المُبالَغ في تحررها خاصة في مقتبل سن الشباب هو التشكك في أخلاقيات أي فتاة، ومن ثم التشكك في نجاح العلاقة الزوجية مستقبلا. كذلك فإني أرى أن الشباب ميسوري الحال قد يعزفون عن الزواج لأن كل متع الحياة بمتناول أيديهم، وهم يفعلون كل ما يريدون، فلماذا التورط في علاقات بعيدة المدى ومليئة بالالتزامات؟!".

الشك والتحرر

ومن أكثر الأسباب التي تمنع الشباب أيضا عن الزواج اليوم أو تؤخرهم عن اتخاذ هذه الخطوة المهمة في حياتهم التشكك في أخلاقيات الفتيات، والخوف من ارتباطهن بتجارب سابقة تسيء إليهم باعتبارهم أزواج المستقبل، ولا يخفى على أحد أن الانفتاح الزائد عن الحد هو ما ساعد على ذلك.

سبيل النجاة

من جانبه، أشار الدكتور أحمد المجدوب، مستشار المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية، إلى أنه يوجد لدى الإنسان -ذكرا كان أم أنثى- حاجة إلى الجنس الآخر، وهذا من فطرة الله تعالى للإنسان، وقد استقرت الشرائع كلها على تحديد وسيلة واحدة للإشباع العاطفي والجنسي وهي الزواج.

وحين تكون هذه الوسيلة غير متاحة فإن الشباب يضطرون إلى وسائل غير مشروعة تتفاوت في عدم مشروعيتها للتنفيس عن تلك الحاجة الفطرية، وبالتالي تظهر الممارسات المحرمة والخارجة عن الإطار الطبيعي مثل الزواج العرفي، فضلا عن العلاقات المحرمة التي لا تقع إلا تحت مسمى الزنا.

ويقول الدكتور المجدوب عن الأسباب التي تدفع الشباب إلى العزوف عن الزواج: لا شك أن بعض الشباب يعزف عن الزواج بإرادته، ولكنْ هناك أسباب دفعته لذلك، أهمها: البطالة، وضآلة الأجور، وأزمة الإسكان، وعدم الثقة بين الشباب والفتيات.

هذا، وإن كان الشباب قد رحبوا بالتغيرات الاجتماعية التي أتاحت لهم الاختلاط بالفتيات وبالتالي استغلال علاقاتهم بهن في الاستمتاع، إلا أنهم عندما يفكرون في الزواج يستبعدون تماما الفتيات اللائي كُن على علاقة بهن في السابق، ولسان حال الواحد منهم يقول: إن فتاة قامت بينها وبين شاب أو أكثر علاقة صداقة بالمفهوم الغربي لا يُستبعد أن تنظر إلى غيري فيما بعد.

وبالنسبة للفتيات فهن يمثلن عائقا آخر لإقبال الشباب على الزواج؛ فهناك قدر من الجنوح مُبالَغ فيه نحو المادية، ويردن شابا وسيما غنيا لديه المسكن والسيارة، ويوفر لهن الحياة المترفة.

ولعل من الأسباب أيضا: تلك القوانين المتعاقبة التي انحازت بشكل شديد إلى المرأة بزعم رد حقوقها إليها، وأنها مغلوبة على أمرها من الرجل رغم نديتها له، والدعاوى التي ترددها النساء اللائي يصفن أنفسهن بالتحرر والتقدمية والتي تحرض الإناث على الذكور، وتطالب بالمساواة الكاملة بين الجنسين وترفض قوامة الرجل، والتعسير على الشباب في تكاليف الزواج، والصورة الذهنية السيئة المُستقاة من الإعلام عن الزواج بتصويره قيدا، وإبراز الأعزب على أنه إنسان متحرر وغير تقليدي.

وعن وسائل العلاج لهذه الظاهرة الاجتماعية الخطيرة يؤكد الدكتور المجدوب أنه يجب على الأسر وأولياء الأمور أن يُيسروا على الشباب بهذا الشأن، ويجب عدم المبالغة في المطالب، مع العودة إلى تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وتفعيل دور المؤسسات الرسمية في الدولة التي يأتي الأزهر على رأسها، والتي أدى غيابها إلى عزل الدين عن الحياة.



تحياتي:حبيبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://toudert-i3zan.7olm.org/
 
الشباب والزواج.....
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
♥ منتدياتے تودرت إعزان ♥ :: ۩۝♥ قــســم مـــــــواضــــــــــــيــــــــع ♥۝۩ :: مـــجتمــــــع اليــــــــوم-
انتقل الى: